Read by عبد الحليم خفاجي Online

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 8025180
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 443 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • محمد وفيق زين العابدين
    2018-11-04 17:56

    كتاب شيق .. من بلاغة مؤلفه في سرد بعض فصوله تساءلتُ في نفسي هل أُصنفُه في كُتب التاريخ أم التراجم أم كُتب الأدب ؟! هي مذكرات ليست كأي مذكرات .. إنها مذكرات سجين ملأته جدران السجن عزة .. يوميات مُعذب لم يزده العذاب إلا ثقة في موعود ربه ..حقًا الجانب الأدبي في بعض فصول الكتاب شيق ويُميزه عن غيره من المذكرات، فانظر مثلًا كيف يصف خفاجي رحمه الله زنازين الليمان بقبور الأحياء، ويقول مبررًا هذا الوصف؛ [هذا الشعور جاء من الطريقة الجهنمية التي بنيت بها الزنازين، فجدرانها مرتفعة تشبه الأبراج، وليس لها أي منفذ للضوء سوى كوة تعلو قرب السقف، وباب الزنزانة كأنه باب قبر، وهناك كوة أخري في وسط السقف ، مغطاة بطبقات من السلك، وفوق السلك غطاء خشبي مرتفع قليلاً، بحيث يسمح للهواء أن يسمر، ولا يسمح لضوء الشمس بالتسلل، والجدران مطلية بالسواد فجو الزنزانة مُظلم بالليل والنهار، فضلًا عن شعور نزلائها بأنهم في قاع جب .. ويتخذ حُراس الليل مواقعهم فوق ظهور هذه الزنازين.. وعندما يكلموننا من كوة السقف للسؤال عن مصير بعض أقربائهم، يأتيهم ردنا من مكان سحيق أو من جوف القبور، ولكننا سكان قبور تزعجهم نداءات الحُراس طوال الليل ووقع أحذيتهم الغليظة .. فهذه الزنازين هي بحق قبور الأحياء، وهي أوقع من منزل الأموات التي أطلقها دستوفسكي على نُزلاء سجنه]!!لكن لا أعلم هل استفاضة مُؤلفه في الأحداث وإفراطه في الشرح والوصف والتبيين يعتبر مثلبة أم أنه ما اقتضاه سرد تاريخ تلك الحقبة أو أدب هذا النوع من الكُتب [أدب السجون] ؟! اعتقد أن الكتاب لو خرج في صورة أكثر اختصارًا مما خرج عليه لكان أكثر من رائع ولشوق القُراء أكثر على الإتيان عليه كاملًا ..على أي حال الكتاب يكشف عن حقائق في تاريخ الإخوان المسلمين وبعض الأحداث والشخصيات الهامة، منها شرحه لبداية فكرة تكفير العامة التي نبتت في سجون مصر وقتئذ وعزوها إلى سيد قطب رحمه الله، فخفاجي يرد تلك الفرية عن قطب رحمه الله ويقول أنهم واجهوه بهذه التُهمة فتبرأ منها وأنكر على من يقول بذلك، وأرسل إليهم في السجن يقول؛ [لقد فهموني خطأ .. لقد وضعتُ حملي على حصانٍ أعرج!!]، وهذا غيض من فيض ما بيَّنه خفاجي رحمه الله من حقائق وأحداث تلك الحقبة من سير الظلمة والمظلومين وصراع الحق والباطلجدير بالذكر أن خفاجي خرج من السجن ولم يلق ربه إلا من نحو عامين وكان قد تفرغ منذ سنوات عديدة بعد خروجه من المعتقل لتأسيس مؤسسة ألمانية للدعوة إلى الإسلام باللغة الألمانية وغيرها، وكان من أبرز أعماله ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الألمانية.. تغمده الله بالرحمة والمغفرة

  • Mariam Omar
    2018-11-10 17:50

    قرأته منذ عام تقريباً ، صحيح أنى لم أنهيه بعد ..لكن مازالت أفكر بمشاهده ، مازلت أرى الصور وأسمع الأصوات التى تحدث عنها الكاتب ، يمكننى بثقه أن أقول أنه من أكثر الكتب المؤثرة علىّ ، ظروف كتابته الصادقة ، الوقت الذى قرأته فيه والأن هو مناسب تماماً لما نمر به الأن هى مذكرات عبد الحليم خفاجى ، كتبها من داخل السجن الذى قضى فيه سنوات طوال فى ظل ظلم عبد الناصر للاخوان المسلمين .. كل ما جعلنى مندهشه حقاً هى روح الكاتب الغريبة جداً ، الأمل ، الحياة واليقين والسعادة ، التى جعلتنى أندهش صدقاً كيف لمعتقل أن يشعر بكل هذه الراحه والاطمئان وربما البهجة أحيناً ة مشهد ( واسمحوا لي أن أسميه مشهد ) مشهد التعذيب وكيف أنهم كانوا يسلون وقتهم بمعرفة نوع التعذيب من خلال أصوات المتعذبين فقط ، فوجوههم كانت الىالحائظ ، وصفه وشعوره هو كشخص دور التعذيب قادم الية أيضاً ..و .. كتاب عظيم حقاً وأعظم ما فيه أنه صادق جداً ، حقيقى جداً ورغم ذلك خيالى أيضاً خيالى ان كنت لا تؤمن بالحرية كما يكفى . مذكرات كهذه تزيد ايمانك أن السعاده هى أن تسير فى الطريق الذى تؤمن به .. فى طريق الله ، حتى وان قضيت عمرك كله فى السجن بسسب هذه الطريق حيث سجنك سيكون جنة ، تعذيبك سيكون جميل ..كل خطوه عظيمة والحرية تستحق والله لا يخلف وعده :)

  • Mohammedmm mosaad mokhtar
    2018-11-07 17:14

    هل تعلمون معنى الوجع والقهر ؟إنه حين يضربك جلادوك , فتولول من الوجع , ثم تضحك فى وجوههم , كأن الجرح يبعث على النشوة , إنه حين تشعرهم أنك لا تأبه لهم , ولا تكترث بسياطهم , أو تخاف من وعيدهم إنه حين يحسون أنك تسموا فوق إرهابهم , ويشعرون بعجزهم وقهرهم حقا إنهم بلهاء , ما علموا أن الألم يزيد الثبات , والثبات يولد الصبر , والصبر قرين الجنة فلتسموا أرواح المؤمنين فوق آلات الظالمين :)

  • عمر الشافعى
    2018-10-22 17:12

    يرسم صورة للحياة داخل ليمان طرة وسجن جناح ثم المحاريق بالواحات وسجن القناطر و شئ من الإستبداد إذ أن الطغيان والحقارة لا تكفيها صفحات ، ويرسم بعض ملامح الحياة في ظل الملكية وحريق القاهرة وحديث الحكومة عن غوغاء ومخربين في حين انها كانت انتفاضة ، ثم حديث عن تحول النوادي الإجتماعية في الريف إلى شُعب للإخوان وعن إلغاء معاهدة 36 ثم العلاقة بين الإخوان والعسكر ثم الصراع وغدر وخيانة العسكر وسذاجة الإخوان ، وحشد الخلق إلى السجون ثم الضغط الشديد لإرغام المساجين على تأييد الحقير جمال، و الإستعانة بالتوجيه المعنوي الذي ورثته الشئون المعنوية وإستجلاب وعاظ السلاطين وتجويع المعتقلين ومنعهم من النوم ، وشئ من شهامة أهل الواحات ، وذكر حادثة مجزرة طرة وسبق كل ذلك بعض مما حدث خلف البوابة السوداء في السجن الحربي، وتتعرف في ثنايا الصفحات على أمثال عبدالعال سلومة و إسماعيل همت وفريد شنيشن ، وعن طبيعة العلاقة مع الشيوعيين داخل السجون ، وفيه إشارت لحشد الإعلام المركوب على الحديث عن مشاريع وهمية وفنكوش الوادي الجديد ، وفي مذكرات الأستاذ شئ من المناقشات الفكرية وطبيعة الأفكار الدائرة في الأذهان داخل الزنازين وجناية المنهج التجميعي والسذاجة على الإخوان وهي التي أودت في الحقيقة لجناية كل أحد عليهم بالإضافة إلى الخلل في التصور والتقييم وصرف النظر بتعبيره عن المراجعات والتقييم ، ثم العمى عن البنية الفكرية لمن يتوافقون معهم قبل أن تنالهم سهامهم ويقولوا خُدعنا ، وأن البطئ والإسترخاء يُحدث إستسلام سواء طوعاً أم لا وأنه إذا كان الحراك بلا جدوى أو مجرد دوران في حلقات مفرغة ترسخ الأمر للطغاة ، وأن كل جيل يمني نفسه ثم ينقضي الأمر وتتكرر الأمانيوتتعرف على غدر العسكر بأبطال فلسطين والقنال وتشويه سيرتهم بل محوها وعن وجود إخوان في الجيش والشرطة تمت تصفيتهم ، والفصل الإخير مهم للوثيقة التي يحتويها والتي أوردها أيضاً المستشار علي جريشة في كتابه "عندما يحكم الطغاة" وعن خروجه من السجن ثم عودته بعد قرار جمال في 6 سبتمبر سنة 56 بإعادة إعتقال كل من سبق إعتقاله منذ الإنقلاب .

  • Fatima Habeeb
    2018-10-29 18:56

    كتابٌ مثيرٌ جداً جداً. كنتُ ولازلتُ شغوفةً بالقراءة عن تاريخ الإخوان المسلمين في الفترة الناصرية, ولهذا اليوم لم أستطع إيجاد كتب في هذا المجال غير هذا الكتاب الذي قرأتهُ منذ زمنٍ طويل.