Read n a by عالية ممدوح Online

n a

سرمد، المريض العراقي، مترجم وباحث، ويحب "ألف". لكنه يصل في النهاية إلى ضمور ذاكرة. يدرك مأساته فيذهب مع صديقه الطبيب يوسف للعلاج في مركز متخصص بذلك في باريس. تسعى هذه الرواية إلى تعميق معنى الجنس من حيث علاقته الأساسية بالسياسة، والذكورة من حيث علاقتها بالسلطة وأزلامها. وتحكي عن الفقدان الأليم للذات وللحبيبة وللوطن....

Title : n a
Author :
Rating :
ISBN : 18260843
Format Type : Other Book
Number of Pages : 271 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

n a Reviews

  • ياسر ثابت
    2019-03-09 11:04

    هذه رحلةٌ إلى أعماق الأرواح المطلية بالذل!كابوسٌ موغلٌ في المنافي، حيث تنمو إحباطاتٌ مثل الطحالب فوق سطح حياة بطل رواية "التشهي"، لتطغى على تجاربه وذكرياته مع أسرته وإخوته وبلده ويساره ونسائه وشبقه وترجماته.وحين يفتح البطلُ صندوقَ التذكر، يلتهمه الأسى الدائم الذي لا شفاء له منه.تبدأ رواية العراقية عالية ممدوح حين يفقد بطلها قدرته الجنسية. يذهب العراقي سرمد برهان الدين إلى طبيبه الباكستاني حكيم الصديقي، فيؤكد له، ساخرًا، أنّ "صاحبه" (كناية عن العضو الذكري) أصيب بنوع من السكتة، مثل السكتة القلبية والدماغية. أما يوسف، صديق سرمد، وهو طبيب نفسي عراقي يعيش في باريس، فيصف الأمر بطريقةٍ أخرى، قائلاً له إن "صاحبه" اعتزل!"أخيرًا هزمه جسده بعد تأريخ حافل بالهزائم"!إنه تهشيمٌ كاريكاتيري للصورة الذكورية، يتكشف لاحقـًا عن أبعادٍ تراجيدية ذات إحالاتٍ سياسية وأيديولوجية واجتماعية أكثر تعقيدًا.

  • Muhammad Galal
    2019-02-24 10:47

    " كل يا صديقي لأنك لا تقوى إلا على هذا. الطعام يُدخل السرور عليك فتستطيع تقبّل الأذية والقساوة. أقسم أنك تأكل في منامك".قصة "سرمد برهان" الباحث والمترجم العراقي، النهم للطعام، والجنس، العاشق ل"ألف" التي تتركه وتذهب لأخيه، فيظل يعمل ويأكل، ويتعرف على النساء أملًا في أن يجد سلواه بغياب "ألف" ، وألف تعذبه، وتحبه؛ وأخوه يعلم أنه خطفها منه؛ لكنها كسلسلة مفرغة من العقاب اللا متناهي.فجأة وجد "سرمد" ذكره ضامرًا، ولم تقم له قائمة من بعد، وطرق كل السبل، مع عشيقاته اللائي يحببنه، مع صديقه الطبيب النفسي "يوسف"، وفي النهاية ذهب إلى مركز علاج متخصص.الرواية أعمق من مشكلة جنسية، لها أبعاد سياسية كثيرة، بشخصياتها العراقية، والمغاربية، بإتقان الكاتبة العراقية الحديث عن مشاكل الرجال،حقًا كتبت عنّا أفضل كثيرًا مما يكتب به كثيرٌ من الرجال،تحكي عن الفقدان المرير للذات، والصحة،والحبيبة، والوطن،تحكي عن الاغتراب، الكآبة، انتظار العدم.رواية جميلة برغم جرأتها الشديدة في العرض، وإفراطها في المشاهد الحميمية، غير أنه تم حكيها بغير ابتذال؛الشخصيات هنا كانت حرة بشكل يبعث على الغثيان في مواطن كثيرة،الغثيان لغياب الحب، ولكثرة الشهوة الخالصة!

  • Fryal
    2019-03-04 13:02

    ان تبدع مؤلفة في كتابة رواية مفزعة بكل تابوهات البشرية التي يعزف عنها الاذكياء خشية من الانجرار الى ما يسؤوهم لهي شجاعة منها ويحسب اليها ولا سيما قدرتها في وصف الاشياء بمسمياتها مهما كانت نظرتنا وتقززنا من بشاعتها فليس هناك بشر سوي يمكن ان يستمتع بقراءة صور الفجور التي استفاض بطلها سرمد وهو يذكر امجاده ونزواته في شبابه وعهد انخراطه في الشيوعية التي اصبح من ابرز نقادها بعد افول مجدها ..تنتقل بنا الكاتبة الى محطات من حياة سرمد وهي تؤرخ لهذه الشقاق الاخوي بينه وبين اخيه مهند الصورة المغايرة والمناقضة لسلوك سرمد التي تذكرنا بالخلاف الازلي بين هابيل وقابيل والخلاف حول امراة اعجب بها سرمد وكانت زميلته بالجامعة لكن لاحقها مهند وتزوجها تحت تهديده لها وبعد قتله لابيها والتسبب بفقدان اخيها ولم يكتف فقام بالضغط على اخيه لحمله على السفر ليخلي الساحة اليه ولاتبقى سوى وحدتها لتقبل به...(الف) تلك المراة التي شغف بها وبقي يستحضرها في كل علاقاته ونزواته مع الاخريات ....وهو اذ يلجا للعلاج لانقاذ نفسه وروحه يستعيد ذكرياته بعد ان تقدم به الزمن وساء به الحال وترهلت اعضائه انما يحاول ان يظهر المنافي التي لجا اليها مرغما وانتقاما وبعد ان حاول الهروب منها ونسيان خيباته في وطنه وحبه وايدلوجياته التي اعتقها ففشلت بفعل الاشخاص الفاسدين الذي استخدموها جسرا للثراء تبدأ رواية العراقية عالية ممدوح بمشهد معاناة بطلها من ضمور اعضائه الذي يذهب لحكيم باكستاني فيؤكد له، ساخرًا، أنّ "صاحبه" (كناية عن عضوه الخاص ) أصيب بنوع من السكتة، مثل السكتة القلبية والدماغية. أما يوسف، صديق سرمد، وهو طبيب نفسي عراقي يعيش في باريس، فيصف الأمر بطريقةٍ أخرى، قائلاً له إن "صاحبه" اعتزل!"أخيرًا هزمه جسده بعد تأريخ حافل بالهزائم"! فالرواية تسجل كل انواع الهزائم لجميع ابطالها فمن هزيمة مهند بجذب الف اليه وخيانتها له باستمرارها بحب اخيه وعلمه بذلك الى بشاعة مهند في استغلال مراهقة اصدقاء اخيه وممارسة الفاحشة معهم وانخراطهم في ما لحق بسلك الجاسوسية والاستخبارات الى خيانة الوطن بضياعه وارتهانه لثلة من المنظرين والمتزلفين ودعاة التحرر والغواية الى خيانة الحب واقصائه بمغامرات عابرة لاشباع الحواس ارادت الكاتبة ان تظهر الصورة الكارتونية للذكورة التي يمكن هزيمتها بعد ان يفلس اصحابها من ذواتهم ويتيهوا في صحراء القيم الجوفاء التي لاتغني وجودهم

  • Sara ahmad
    2019-02-24 10:14

    ليست حتّى رواية إيروسية ممتعة! مُمّلة إلى حدٍ لم أتمكن فيه من إنهائها

  • Lubaba Al-l
    2019-03-21 12:48

    حتى منتصفها قتلني الملل وكثرة التفاصيل والسرد وكم الضياع لا أرض أقف عليها ولا موقف من أي شيء، لاحقا في آخر ٥٠ صفحة ابتلعتني حروف الرواية واخذتني معها سمعت الصمت يطبق على اعماق روحي جميلة بالمجمل ... شكرا للكاتبة

  • Hiba
    2019-03-15 10:07

    عمل لا يمت للادب بصلة..به من الجرأة حد الوقاحة وما لا يخدم الفكرة كمضمون..الرمزية بين السياسة والجنس وتوظيف الجنس المبالغ فيه لتصوير الحالة السياسية ..اسلوب منفر ..