Read by رفاعي سرور Online

مقدمة الطبعة الخامسةسورة البروج..المقروءة...آيات ميسرة في تهجد محنة وبلاء.والمسموعة...صوت أنفاس أخيرة في حياة الشهداء.والمكتوبة...خدش أظافر مستضعفة في حائط سجن لتكون أفقًا وسماءً.والمروية.. قصة تبيان عن النبي صلى الله عليه وسلم..أصحاب الأخدود.وقف لازم في قراءة تاريخية للدعوة.ودرس تام في منهجها..وتجربة كاملة في واقعها..وهذا هو الطريق.....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 16114124
Format Type : PDF
Number of Pages : 39 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Sara
    2018-09-26 22:22

    أبدع شيخنا في هذا الكتاب ،، أو نقول كتيب .. صغيرا هو في حجمه كبيرا في محتواه ،،والله من أروع ما قرأت ،، فكم من مرة قرأنا قصة أصحاب الأخدود و كم مرت علينا مذ كنا صغارا و لكن لم أستشعرها هكذا إلا منه ،، لم أستخلص منها كل تلك العبر و المواعظ إلا منه ،، فجزاه الله عنا خير الجزاء و رحمه الله و أسكنه فسيح جناته

  • محمود مصطفي
    2018-09-10 00:12

    رحم الله المجاهد الفذ العملاق صفحات رائعة في فقه الدعوة تناول فيها تفسير الحديث النبوي الشريف الذي حكي قصة الغلام والملك الظالم بأسلوب تحليلي بديع فريد اسلوب شيق وعاطفة جياشة تظهر ثبات الرجل وقوته في دينه ظاهر فيها فقهه ودينه كتبه الشيخ المفكر تعقيبا علي استشهاد الاستاذ سيد قطب والشيخ مازال فتي غضا ولكنه كان غصنا في شجرة الايمان الباسقة

  • عمروعزازي
    2018-08-31 18:25

    القصص النبوي و القرآني من أروع ما يكون و تزداد هذه الروعة بهاءً حينما يفسرها رجلٌ ربانيّ يُجلّي لك المعاني التي أرادها رب العالمين و رسوله الكريم.أصحاب الأخدود قصةٌ تصل الماضي بالحاضر بالمستقبل .. صراع الحق و الباطل القائم منذ قديم الزمن و لايزال قائما إلى قيام الساعة .. صراع الطغاة و المستضعفين .. إشارات للسائرين إلى ربهم على طريق الأنبياء تبشرهم و تثبتهم و تعدهم بالجزاء الأوفى -إن لم يكن في دنيا الناس ففي الآخرة أمام رب الناس- .رحم الله الشيخ رفاعي سرور و أجزل له الثواب.رابط تحميل pdfhttp://www.4shared.com/office/5SgCOy0...

  • Hussien Mohamed
    2018-09-27 00:09

  • Abdullah
    2018-08-26 19:19

    ثمانٍ وثلاثون صفحة من الجمال الخالص أسرت قلبي، تغني عن مئات الصفحات من كتب لا تلامس الروح..رحم الله الشيخ رفاعي سرور، وجزاه خيرًا، وأعانني على قراءة تراثه ونشره.اقتباسات -والكتاب كله درر- :- " وعلى هذا فإن أي دعوة للحق -تظهر في الواقع الباطل توجيهًا نظريًا أو فكريًا مجردًا لا يتضمن تقدير مواجهة هذا الباطل في قوته وسلطانه ستكون قتيلة بسنن الوجود وتُلفظ من واقع الناس.. كالجنين الذي يلفظه الرحم وهو غير مُخلّق، فالدعوة إلى جميع الناس.. حاكمين ومحكومين، لأن الدعوة دعوة للحق فلو كانت للمحكومين دون الحاكمين لأصبحت فكرًا خاضعًا لمن يحكم بالباطل ولو كانت للحاكمين دون المحكومين لأصبحت وسيلة من وسائل هذا الحكم الباطل ".- " فالحكم ضرورة في تصور الدعوة، ولكنه لن يأتي منحة من المغتصبين له ولن يتحقق بالمساومات الرخيصة. بل يجب أن يُسترد بالجهاد والعمل ليكون ولاية شرعية حقيقية وليس مجرد تسلط شخصي أو سيادة فردية دون إمكانيات القيام بالحكم والاستمرار فيه بعد الوصول إليه ".- " فطبيعة التلقي لهذا الدين هي التي تحدد طبيعة اعتناقه والالتزام به والدعوة إليه، والذين يتلقون هذا الدين على أنه بلاء، هم الذين يبقون إلى النهاية، وأخذ هذا الدين بقوة هو ضمان الاستمرار عليه ".

  • محمد حامد
    2018-09-06 01:04

    من أروع ما قرأت..!!اللهم لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا،، وهديتنا وعلمتنا،، وأنقذتنا وفرجت عنااللهم ارحم الشيخ رفاعي واجعله في الفردوس الأعلى

  • Yassin Omar يس
    2018-08-28 22:14

    على الرغم من صغر الكتاب ، و حداثة سن كاتبه آنذاك ، إلا أن الكاتب تناول قصة أصحاب الأخدود بتفصيل جميل، و ذهب إلى مواضع فريدة لم أنتبه إليها سابقا .. و لا أبالغ إذ أقول أن له قدرة عظيمة على تحليل الأمور و استبطان الأفعال و نتائجها و مقدماتها .. و حديثه عن (سيكولوجية) التعذيب هي خير دليل على ذلك ..الكاتب متأثر بسيد قطب و هذا واضح بشدة - ويقال أنه كتب هذا الكتاب عقب علمه بإعدام المعلم بعد أن غشيته حالة من الحزن الشديد الذي لم يجد طائلا من ورائه إلا أن يستجمع قواه و يمضي في الطريق ... الكتاب يعتبر تفصيلا تعليقا على آخر فصل في كتاب معالم في الطريق .. لكنني حقا أسجل إعجابي الشديد برفاعي سرور إذ تفاعل مع الأحداث و كتب بقلب نابض بالإيمان و عقل نابه للدروس و اللفتات و كان عمره ستة عشر عاما فقط .. ثم تم نشره و هو في الثامنة عشر !!سأكتفي بسرد بعض الاقتباسات الهامة المؤثرة في رأيي :1ويجب ألا يمنع الاستضعاف ضرورة المواجهة بين الدعوة والحكم الظالم وليس في تلك المواجهة دون اعتبار للإمكانيات المادية - أي تهور، ولهذا بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن سيد الشهداء من يقوم إلى حاكم ظالم يأمره وينهاه، وهو يعلم أنه سيقتله فقال: (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام ظالم فأمره ونهاه فقتله) لأنه أكد مايؤكده الشهداء بقتالهم الكافرين أصحاب القوة والسلطان ويزيد عليهم أن الشهداء كانوا يقاتلون باحتمال النصر أو الشهادة وهو يواجه باحتمال واحد وهو الشهادة.2والداعية الحقيقي هو الذي يشعر بمسئوليته تجاه الفطرة الإنسانية وحمايتها من أي تأثير جاهلي ويحس إحساساً عميقاً بقيمة تلك الفطرة في واقع دعوته. فالفطرة هي رصيد الدعوة في الواقع الجاهلي وحينما تفسد فلن يكون للدعوة أي وجود أو امتداد وهذا ما قصده نوح عندما دعا بهلاك قومه لما رأى وجودهم في ضلال وامتدادهم في فجر وكفر {وقال نوح رب لاتذر على الأرض من الكافرين دياراً إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً} [نوح: 26، 27 ]فقد بلغ الضغط الجاهلى بطون الأمهات فأصبحت النساء لاتلد إلا [فاجراً كفاراً]. فعند هذا لا يكون هناك أمل. 3(فقال لـه: أي بني أنت اليوم أفضل مني) ولم يكن الموقف الذي وقفه الراهب موقفاً عادياً عندما قال للغلام ذلك ولكنه موقف فاصل في حياة كل داعية. فقد تخفي الدعوة في الإنسان الذي يمارسها حباً خفياً للتميز باعتبار أن هذه الممارسة صورة من صور تميزه على الناس.ولكن هذه العورة النفسية القبيحة تنكشف حتماً إذا واجه الإنسان موقفاً يشعر فيه أن هناك من هو أفضل منه في فهم الدعوة وأقدر على تحقيق مصلحتها. ولكن الراهب لم يكن من هذا النوع بل كان تقياً نقياً (فقال لـه: أي بني أنت اليوم أفضل مني)كلمات كلها إخلاص وتجرد. فهذا الراهب المعلم كان أصيلاً إذ أخبر الغلام أنه قد أصبح أفضل منه بلا حرج، ومن أين سيأتيه الحرج وقد خلصت نفسه لله تبارك وتعالى؟ فهو لم يكن يعلم ليقال عنه عالم، ولم يكن يدعو ليكون على رأس أتباع؛ ولهذا يفتح الطريق لمن يظن أنه يملك خدمة الدعوة أكثر منه؛ فيجعل من نفسه نقطة على محيط دائرة النمو العقيدي والحركي للغلام فيقول له: (أنت اليوم أفضل مني) وإذا تذكرنا أن الغلام كان صغيراً سناً، وأنه ما التقى بالراهب إلا منذ وقت قريب فإننا ندرك مدى الفهم الصحيح عند الراهب للدعوة؛ فالدعوة ليست بالعمر الذي يعيشه الإنسان ولكن بالإيمان والكفاءة والأثر.وبذلك يمثل الراهب في واقع الدعوة ضرورة القيادة الزاهدة، ويمثل الغلام ضرورة الاستجابة الفطرية. 4ولعل من صيغ الأذكار المناسبة لمحنة التعذيب هي الاستعاذة الواردة في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : (أعوذ بك أن أقترف على نفسي سوءاً أو أجره إلى مسلم) .لأن الانهيار هو الذي يجر السوء على النفس وعلى المسلمين. وفي النهاية فإن ما يذهب بمحنة التعذيب وكأنها لا تكون هو تذكر عذاب الله وعدم المقارنة بين فتنة الناس وعذاب الله كما في قوله سبحانه: {ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله} [العنكبوت: 10]. حيث لا وجه للمقارنة..5وسبب عودته إلى الملك هو سبب طلبه للنجاة من أصحاب الملك فوق الجبل وهو أن الدعوة لم تتم، وليست الحياة هدفاً يحرص عليه الدعاة إلا من خلال كونها ضرورة من ضرورات الدعوة سواء أكان تحقيق هذه الضرورة يتطلب الحرص على الحياة أو الحرص على الموت.والذين يفسرون مصلحة الدعوة بالحرص على حياة الدعاة فحسب هم أصحاب التصور الناقص الذي لايعدو أن يكون فلسفة للجبن أو للارتداد عن سبيل الله.والذين يندفعون إلى الموت برغبتهم النفسية دون اعتبار لمصلحة الدعوة إنما يبددون بذلك الاندفاع والتهور طاقة الدعوة وإمكانياتها.وكما أن مصلحة الدعوة هي الحد الفاصل بين الجبن والشجاعة. فهي أيضاً الحد الفاصل بين الشجاعة والتهور، فالجبن هو عدم الاستعداد للتضحية، والتهور هو التضحية بلاضرورة أومنفعة، والشجاعة هي التضحية الضرورية النافعة، وعلى هذا لم يكن طلب الغلام للنجاة جبناً ولم تكن عودته إلى الملك تهوراً بل كان في كلا الموقفين شجاعاً حكيماً.6واستجاب الناس.. فاندفعوا من كل مكان بلا خوف يرددون نداءات الإيمان (آمنا برب الغلام).. (آمنا برب الغلام).ففي لحظة الانطلاق من قيود الوهم والجهل..وفي لحظة العزة بعد القهر والذل.. وفي لحظة القوة بعد الوهن والضعف.. يؤمن الناس.7جاءت الأم بولدها متمسكة به إلى النهاية لم تفصلها أهوال الأحداث عنه حتى جاءت إلى حافة الأخدود واشتعلت مشاعر الأمومة وكراهية الموت فيها فترددت أن تقع بابنها ولكن الطفل يطفئ في إحساس أمه لهيب النار ذات الوقود لتلقي بنفسها وتنجو من الضعف والتقاعس، وكان حديث هذا الصبي هو آخر كلمات القصة عند حافة الأخدود. قصة الانتصار للحق.و أخيرا .. تبقى قصة أصحاب الأخدود علامة فاصلة في حياة الدعاة إلى الله في كل زمان و مكان .. و يبقى راووها المخلصون يتجددون على مر الطريق ..

  • Mohamad Abbas
    2018-09-01 21:24

    ))حين يكتب الفتى عن الغلام((تزداد عجبا عندما تعرف ان فضيلة الشيخ رفاعي رحمه الله كتب هذا الكتاب وعمره 16 سنة وتم نشره وعمره 18 سنة فسبحان الله كيف يكتب هذا الفتى تحليلا أكثر من رائع عن قصة هذا الغلام تحليل الفطرة عن الفطرة رحم الله فضيلة الشيخ رفاعي سرور رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

  • عمر عبدالفتاح
    2018-08-26 17:19

    "أصحاب الأخدودوقفٌ لازمٌ في قراءة تاريخية للدعوة.ودرسٌ تامٌّ في منهجها.وتجربةٌ كاملةٌ في واقعها.وهذا هو الطريق"رفاعي سرورالدعاة إلى الله هم أصحاب طريقٍ واحدٍ في كل الأزمان وجميع الأنحاء!والكتاب هو قراءةٌ تحليلية مختلفةٌ لحديث أصحاب الأخدود الذي رواه صهيبٌ -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.وقد وقف الشيخ رفاعي -رحمه الله- عند كل عبارة من الحديث ليقرأه للدعاة إلى الله قراءةً تُبيِّن لهم منهج الدعوة الذي سار عليه رفقاؤهم في الطريق من قبل.. وكيف هو هذا الطريق!. .اقتباسان من الكتاب:((كان ملكٌ فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فابعث إليَّ غلامًا أعلمه السحر، فبعث إليه غلامًا ...))وحينما يقرأ الإنسان هذه العبارة يودُّ لو أنه يَمُدُّ ذراعه ليأخذ ذلك الغلام ويُنجيه من هؤلاء الناس فإنه لا يحزن لشيءٍ أكثر من ضياع الفطرة وإفسادها في مناخ المجتمعات الظالمة. فماذا لو نرى إنسانًا يضيع وفطرة تفسد ثم لا نتقدَّم من أجل حماية هذه الفطرة بأي جهد أو عمل؟وماذا لو نرى إنسانًا قد مات على الكفر بعد أن وُلِد على الفطرة ولم نكن قدَّمنا له أسباب الهداية والحق؟والداعية الحقيقي هو الذي يشعر بمسؤوليته تجاه الفطرة الإنسانية وحمايتها من أي تأثير جاهلي ويحسُّ إحساسًا عميقًا بقيمة تلك الفطرة في واقع دعوته.فالفطرة هي رصيد الدعوة في الواقع الجاهلي، وحينما تفسد فلن يكون للدعوة أي وجود أو امتداد؛ وهذا ما قصده نوح -عليه السلام- عندما دعا بهلاك قومه لما رأى وجودَهم في ضلال،ٍ وامتدادَهم في فُجرٍ وكفر ((وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديَّارًا (26) إنك إن تذرهم يُضلُّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفَّارًا))؛ فقد بلغ الضغط الجاهلي بطونَ الأمهات فأصبحت النساء لا تلد إلا ((فاجرًا كفَّارًا)). فعند هذا لا يكون هناك أمل!"وليست الحياة هدفًا يحرص عليه الدعاة إلا من خلال كونها ضرورة من ضرورات الدعوة سواء أكان تحقيق هذه الضرورة يتطلب الحرص على الحياة أو الحرص على الموت.والذين يفسِّرون مصلحة الدعوة بالحرص على حياة الدعاة فحسب هم أصحاب التصور الناقص الذي لا يعدو أن يكون فلسفةً للجُبن أو للارتداد عن سبيل الله.والذين يندفعون إلى الموت برغبتهم النفسية دون اعتبار لمصلحة الدعوة إنما يُبَدِّدون -بذلك الاندفاع والتهور- طاقةَ الدعوة وإمكانياتها.وكما أن مصلحة الدعوة هي الحد الفاصل بين الجُبن والشجاعة. فهي أيضًا الحد الفاصل بين الشجاعة والتهور. فالجُبن هو عدم الاستعداد للتضحية، والتهور هو التضحية بلا ضرورة أو منفعة، والشجاعة هي التضحية الضرورية النافعة".

  • Emad Osman
    2018-09-19 22:13

    لن تقرأ هذه القصة التي نحفظها جميعا في أي موضع بالكون كما ستقرأها هنا .. وقد ارتكزت علي روح مجاهد انصبغ فكره ومنهجه بحقيقة فعله وأدائه .. فكانت حياته مصداقا لاعتقاده .. كتيب صغير بضع وستون صفحة .. يصدر عن دار القمري حاليا .. (اصداراتها جادة ورائعة ومتمايزة عن سيمفونية العبث النشري الحالية) .. قد تقرأه في جلسة صغيرة لا تعدو الساعة او اكثر .. ولكن سيكون له من الأثر علي نفسك ما يفوق فعل مئات المجلدات والخطب الرنانة .. التي صدرت من ألسنة وأقلام باردة جافة لم تنصبغ بالوجع والعناء في ساحة الصراع بين النور والظلمة .. تحليلات مذهلة .. وسبر لظلال القصة .. وتقليب لزواياها .. وتسليط الضوء علي مقطوعات خفية ورموز شاحبة في خلفية الحديث لم نفطن إليها من قبل .. اسلوب دافيء منساب يمزج بين صفعات الإفاقة وربتات الطمأنة والتثبيت .. تغلق الكتاب فتجد اوردتك منتفخة وصدرك يغلي بطاقة استعلاء علي الباطل وأهله .. وتعال علي تلوثاتك ببعض مقتضيات الاثار الجانبية للجاهلية الحالية .. كتاب رائع .. قرأته ليلة ٢٧ رمضان .. فكان له أثر استثنائي علي روحي .. رحم الله كاتبه .. ونصر أهل الحق القائمين في وجوه الطواغيت .. وثبتهم واعظم أجرهم في بلاءاتهم ..

  •  أسماء
    2018-09-26 01:11

    في محاولة للمقارنة بين أسلوب الدعوة ومنهجها الأصيل كما جاء بالكتاب وبين واقع الدعوة في أيامنا تلك .. وما بها من انفصال تام بين سبل الحياة والدين ! استوقفتني فقرة في صـ 21 .. وهي حاجة الناس في الإحساس بالواقع وإحساس الإنسان بكيانه هو قمة إحساسه بالواقع ، ولهذا كان تأثير الغلام مباشراً بالمداواة والشفاء من الله ، وكذلك تأثير عصا سيدنا موسى في مواجهة السحر وهو واقع من تلقف الحية فضاع السحر !وبتجسيد ذلك على واقعنا الحالي يبقى السؤال .. ما المدخل المؤثر الذي نحتاجه للربط بين قضية الدعوة وواقع الناس في ظل ما يفعله الإعلام بما يشبه السحر من تشويه للتيار الإسلامي وتخويف من تطبيق الشرع حتى ينعكس التأثير !!والكتاب في مجمله رائع .. رحم الله شيخي الجليل وجزاه الجزاء الأوفى :)

  • عمر عبدالرازق
    2018-09-02 00:10

    لكل كلمة في الحديث معنى و دلالة و ارتباط بسيرة النبيين و ارتباط بالواقع ، بهذا تميّزت قراءة الشيخ للقصة في كلمات يسيرة خفيفة و مركزة جدا .. أحببت أن يستطرد الشيخ في تعليقه على نهاية القصة .. لكن تعليق الشهيد سيد قطب كان كافيا اظن لو تكلم فيها الشيخ رفاعي - الذي كتب الكتاب بعد استشهاد قطب- لاعاد نفس كلامه فاكتفى بالحديث عما لم يتكلم عن الشهيد ليثبت -رحمه الله- أن الامتداد الطبيعي للشهيد بحق

  • أحمد
    2018-09-06 00:18

    لأول مرة أستشعر قصة اصحاب الاخدود بهذه الروعة و بهذا العمقفهم ماهية الدعوة فهم طبيعة ما يتعرض له من يسلك طريق الدعوة الى اللهرغم صغر حجم الكتاب الا انه اخذك لرحاب و سعة القصة و شموليتها لمنهج الدعوة رحم الله شيخناhttps://www.facebook.com/photo.php?fb...

  • Aya Amr
    2018-09-09 01:17

    كتاب راآآآآآآآآآآآآآئع ..شرح واقع الدعوة في أي وقت وأي مكان .. اللي ممكن يواجه أي داعية وطريقة تفكير أي حاكم ظالم وطاغية ..سورة البروج وقصة أصحاب الأخدود تثبيت للمستضعفين وتجربة دعوة متكررة على مدى الأزمنة ..

  • أَحمَد إبرَاهِيم
    2018-09-10 20:10

    الشيخ رفاعي يسمعك ديناً غير الذي درجت على سماعه في دنياك الضئية، تخرج الآي من قلمه ناصعة نيرة، تستضيء بها عزة المؤمن ورفعة العقيدة وخير أمة.دين لا يعرف انتكاساً ولا نكوصاً ولا خذلاناً، لتسمع لقصة أصحاب الأخدود كأنك منهم.

  • Conan Edg
    2018-09-05 19:55

    رحم الله الشيخ المجاهد رفاعي سرور علي الرغم من قصر حجم الكتاب الا انه سطر معاني ضخمه فيه افتقدها كثير من مدعي الثقافه في هذا الزمان

  • أحمد الشربيني
    2018-09-11 18:55

    رحم الله الشيخ رفاعي سرور .. على ما أتذكر كتبه الشيخ فى شبابه .. قصة أصحاب الأخدود من القصص المفيدة كمنهج للدعوة وده كان اللى بيدور عليه الكتاب

  • أحمد غريب
    2018-09-14 21:56

    مما يُعاد قرائته ... ويُدام النظر فيه .. وتسلية للمحتسبين

  • هدير
    2018-08-26 20:06

    من أجمل الكتب التى أُهديت لى ...هى تحليل مفصل لقصة أصحاب الأخدود وأحكام الله فيها ...

  • إيمان
    2018-09-21 23:13

    رحم الله الشيخ،كل تحليله وشرحه يدل على قوة بصيرته ونقاء فطرته. كتاب هام لفهم الدعوة ومنهجها.

  • Ahmed Emad
    2018-09-26 23:58

    كتاب رائع جدا من الكتب المنهجية في حياة الداعية والدعوةيوضح ملامح الدعوة ويؤسس قواعد المنهج الدعوي الحركي بشكل عملي وبسيط وبإسقاط واقعي معتبرلا غنى لأي داعية بل وأي مسلم عن قرائته

  • ناضر ناير
    2018-09-14 20:14

    يشرح الشيخ رفاعي حديث الرسول الكريم عن قصه اصحاب الاخدود ويستخلص منها منهج دعوي كامل

  • أسماء
    2018-09-08 18:06

    الكتاب يتحدث عن الغلام وقصة أصحاب الأخدود التي ذكرها الله في مطالع سورة البروج .. دُهشت كثير من تأملات الشيخ ووقفاته مع كل كلمة في الحديث .. كيف استنبط كل ذلك من كلمة واحدة .. يا الله .. الكتاب صغير ولكنه عظيم النفع والأثر والفائدة ..

  • Yasmin
    2018-09-20 17:56

    وتبقى مشاهد العذاب و أخاديد النيران بشررها المتطاير ولهيبها ترتفع ألسنته بأجساد المؤمنين الطاهرة . و يبقى أثر تلك النار في قلب كل مؤمن استضعافا في الأرض وجاهلية في الحياة ترتفع ألسنتها كلما استشهد شهيد في سبيل تلك الدعوة من أجل التمكين لها في الأرض وهذه الحياة . و في ذلك جاء قول الله تعالى : ( و السماء ذات البروج * واليوم الموعود * و شاهد ومشهود * قتل أصحب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود * و ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ) البروج 1-8 ،، نهاية الكتاب الكتاب برغم صغره إلا انه شامل بحق لأمور سياسية واجتماعية تخص المسلم و لشؤون أصحاب الدعوات في علاقتهم مع خالقهم والمجتمع الجاهلي و كيف يواجهنه ويواجهون تعذيبه وهذا من خلال شرح حديث " كان ملك فيمن كان قبلكم ..." كل جزء من الحديث وكل جملة يستخلص منها العبر و القواعد والمنهج فدعوة التوحيد منذ نوح - عليه السلام - وليست وليدة دعوة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم ... ليست أول مرة ارى علاقة قصة أصحاب الأخدود بواقع الدعوة الحالي فقد عرضها الشهيد - بإذن الله - سيد قطب في كتاب معالم في الطريق .. وكانت الآيات السابق ذكرها هي رد زينب الغزالي على علية الهضيبي و غادة عمار عندما تعجبوا من آثار التعذيب على جسدها في السجن الحربي كانت احداهن السائلة أو كلتهما لا أتذكر تحديدا .. أسلوبه هنا شبه أسلوب الشهيد - بآذن الله - سيد قطب في استخلاص قواعد الإسلام ومنهج الدعوة من خلال الأحاديث و أيات القرأن .. طريقة تعامل الملك الظالم مع الراهب والجليس تشبه طريقة تعامل عبد الناصر مع المسلمين .. الجاهلية واحدة في كل زمان ومكان ..ملاحظة هامة :: الكتاب 62 صفحة مش 39 كما مذكور الطبعة الي معايا الطبعة السادسة من دار القمري 2013 م

  • Abdullah CESAR
    2018-08-29 17:57

    أكثر ما أعجبني ..هو ربط احداث هذه القصة بقصة سيدنا موسي وفترة الدعوة في مكة قبل الهجرة...والتشابه في الأحداث وأسلوب الدعوةالسرية...والحشد...موعدنا يوم الزينةقصة أصحاب الأخدودو من اكتر القصص المؤثرة والملحمية واللي بحبها من الطفولةالغلام الصغير المحتار ما بين الساحر والراهب...وهج وإغراء السحر ومكاسبه وان يكون من حاشية الملك...او الاطمئنان والسلام النفسي مع الدين والراهب...يميل رويدا رويدا للراهب حتي يكتمل يقينه يوم دعا الله ان يرشده الصواب يوم قتل الدابةانتشاره ومعالجته الناس..وتمثيله لخطر علي حكم الملك ومحاولة إغرائه ثم قتل وتعذيب كل أحبائه جليس الملك والراهبوفشل الملك في محاولة رده او قتله من رميه من علي الجبل أو إغراقه....ثم يوم الحشد العظيم ينفذ تعاليم الفتي بالرحف فيخر صريعاً...وتؤمن البلدة كلهاثم المشهد الاسطوري الدرامي....اخاديد عملاقة أُشعلت فيها نيراناً عظيمة ...فمن رجع لدين الملك وإلا رمي حيا في النيران....القرية كلها تقريباً تثيت علي الحق....الضوء يسلط علي ام تحمل طفلاً رضيعاً وبغريزة الأمومة تخشي أن يتأذي طفلها الرضيع وتتردد...بمعجزة ينطق الطفل الرضيع ..يا اماه اثبتي فإنك علي الحق....ومات القتي بطل القصة ومات الراهب...واحرقت القرية عن بكرة أبيها...ولكنهم انتصروا !...نعم أحرقوا وماتوا ولكنهم انتصروا...وفشلت مساعي الملكقُتل أصحاب الاخدود* النار ذات الوقود* إذ هم عليها قعود* وما نقموا منهم إلا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد"

  • Rahma Rahem
    2018-09-20 01:22

    من اهم الكتب "منهج دعوي كامل ومبسط"الصراع بين الحق والباطل..الخير والشر ،،ترسيخ في النفوس ان الباطل زهوقا ولو بعد حين"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق"رب العالمين يخبرنا ان في زمن من الازمنة قصص القرآن وأحداثها ستتلو كتاب الله عليناوقصة اصحاب الاخدود من القصص التي تلت بالفعل كتاب الله عليناقصة اصحاب الاخدود.." فيها درس في معنة كلمة.." الله أكبر" ..فيها درس لمعنى كما تدين تدان والديان لايموت،فيها درس لمعنى ان بطش ربك لشديد.معنى "معية الله لعباده المؤمنين" .. ينصر من ينصره جل جلاله ويثبت اقدامهم،،،معنى ان الابتلاء ليس معناها غضب من رب العالمين..رب العزة يبتلي عباده للتمحيص، ليصطفي منهم ،الانقياء ،الطيبين"سورة البروج .."قصة اصحاب الاخدود رغم شدةالبلاء إلا أنها من اكتر السور طمأنينة وشحن الروح ثقة ويقين في ان الله أكبر من اي ظالم او شرير ،الله اكبر من اي الابتلاء ،،،فيها تسلية للقلب من اللطيف الودود لعبادهاهم رسائلها .."إن بطش ربك لشديد "الله أكبــر ،،الله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون اهم ما قرآت...واستجاب الناس.. فاندفعوا من كل مكان بلا خوف يرددون نداءات الإيمانا(آمنا برب الغلام).. (آمنا برب الغلام).ففي لحظة الانطلاق من قيود الوهم والجهل..وفي لحظة العزة بعد القهر والذل..وفي لحظة القوة بعد الوهن والضعف.. يؤمن الناس.”

  • Egaby
    2018-09-17 20:25

    كيف لاتضع الحركات الإسلامية هذا الكتاب فى مناهجها التربوية ؟الكتاب الذى يشرح بأسلوب عذب رائع التصوير و البيان مراحل الدعوة و الداعية من خلال سورة البروج و قصة أصحاب الأخدود الداعية الصغير الغلام و تربيته على يد الراهب و ممارسته للدعوة و انتقاله من مرحلة السر إلى العلانية و تعرضه للفتنة (فتنة الدابة وفتنة الإغراء بالمال و فتنة القرب من السلطان و حاشيته إن هو أذعن و تخلى عن دعوته )و تعرضه للابتلاء و التعذيب و تعرضه لمحاولات القتل المتعددة و استمساكه بحبل الله المتين و تعلقه بالله (اللهم أكفنيهم بما شئت و كيف شئت) و يقينه فى الله و توكله عليه ...و كيف تعامل مع المجتمع ببعده عن الله و اغراقه فى غياهب الجاهلية المقيتة بإخلاص و تجرد ليوصله إلى الله عزوجل (فأنا لا أشفى و لكن يشفيك الله إن آمنت به)و كيفية تعامل مع الطاغوت (الملك و الساحر ) و كيف و كيف و كيف دعنا نعد قراءة الكتاب كلما تيسرلنا ذلك

  • بــــدر
    2018-09-15 17:19

    قصة أصحاب الأخدود كما لم أقرأها من قبل! يسرد الشيخ رفاعي سرور أحداث ومجريات قصة أصحاب الاخدود .. خصوصاً الغلام الذي شاء الله أن ييسر له طريق الدعوة الشاق رغم كيد الملك أن يجعل منه ساحرا له .. طريقة ربط الكاتب لأحداث هذه القصة مع قصة موسى وفرعون تصيبك بالذهول للتشابه الحاصل بين القصتين في نقاط عديدة :#أفعال الطغاة (كلاهما ادعى الربوبية)، # يقين أصحاب الدعوة الذي لا يتزحزح رغم الابتلاء ، #مرحلتى السرية والعلنية في الدعوة في كلا القصتين. #ثم أخيراً استجابة الناس لدعوتهم وايمانهم التام وهو ما كان يحذر منه كلاهما (الملك وفرعون) .. تزداد ذهولا عندما تعلم أن من كتب هذه القصة بهذا الأسلوب السلس المعبر والمليء بقواعد الدعوة الحركية وآلياتها.. كان حينها في 18 من عمره!

  • عبد الكريم فايد
    2018-09-24 17:01

    أن تكون فاعلاً في الحياة ،أن تكون حياتك في سبيل الله = حتماً سيكون موتك في سبيل الله ..سيكون مختلفاً ؛كما كانت حياتك مؤثرة سيكون الموت كذلك !أول ما قرأته للشيخ -رحمه الله- و أظن أنه أول ما كتبه الشيخ بعد إعدام سيد قطب =كما كانت حياة سيد -رحمه الله- مثالاً للصدع بالحق ،كان موته فتحاً بهذا الكتاب ..ليست الحياة ما يجب أن نتمسك به حين يكون المقابل العقيدة ..و أنا الآن أسمع سورة البروج شاهدة على درب الدعوة ،درب الابتلاء ..مسيرة الدعوة و كيف توازن بين الاستعداد للتضحية متى لزمت ،و بين المحافظة على الإنسان جندي الدعوة ..

  • Abdalaziz Diwan
    2018-09-25 23:56

    "وتبقى مشاهد العذاب وأخاديد النيران بشررها المتطاير ولهيبها ترتفع ألسنته بأجساد المؤمنين الطاهرة. ويبقى أثر تلك النار في قلب كل مؤمن استضعافاً في الأرض وجاهلية في الحياة ترتفع ألسنتها كلما استشهد شهيد في سبيل تلك الدعوة من أجل التمكين لها في الأرض وهذه الحياة"كتيب على صغر حجمه إلا أنه حاز فائدة عظيمة تؤهله ان يكون فى مصاف الكتب التربوية التى يجب ان تعتمدها جهات التربية فى الحركات الاسلامية.